مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في ذكرى رحيل هيكل.. عام كامل بين توقيع الأستاذ للأهرام وتولي رئاسة تحريرها رسميًا
مساحة إعلانية

في مثل هذا اليوم من عام 2016 رحل الكاتب الصحفي المصري الأشهر في التاريخ المعاصر محمد حسنين هيكل، عن عمر ناهز 93 عامًا، بعد صراع قصير مع المرض.

ألقاب عديدة صاحبت الرحلة الطويلة لهيكل في عالم “صاحبة الجلالة”من”صديق الروساء” و”كاتب الروساء” و”صانع الحكام” و”مؤرخ تاريخ مصر الحديث”، إلا أن اللقب الذي ظل ملازمًا له حتى وفاته كان “الأستاذ”، تأثرًا باللقب الذي كان هيكل يطلقه على الراحل محمد التابعي.

مساحة إعلانية

“الأستاذ” ولد عام 1923 في حي الحسين جنوب القاهرة لعائلة تعود لقرية باسوس إحدى قرى محافظة القليوبية وتلقى مراحل التعليم المختلفة وخلال فترة نشأته كان متجهًا برغبته للعمل في الصحافة فجاءت فرصته عن طريق أحد الأصدقاء ليلتحق بصحيفة “الإيجبشيان جازيت” في عام 1943م صحفيا تحت التمرين فى قسم الحوادث وبعدها في قسم الشئون البرلمانية حتى وقع اختيار رئيس تحرير “الإيجيبشيان جازيت” عليه ليشارك فى تغطية بعض معارك الحرب العالمية الثانية فى مراحلها المتأخرة.

وبعدها عمل صحفيا بمجلة آخر ساعة ليلازم الأستاذ محمد التابعى الذي ظل هيكل مدينًا باعتباره الأستاذ الأول في الصحافة المصرية، وانتقل معها عندما انتقلت ملكيتها إلى أخبار اليوم، وتدرج في المناصب التنفيذية داخل أروقتها حتى انتهى لمنصب رئيس التحرير في عام 1952.

مساحة إعلانية

وفي تلك الفترة اتجه اهتمام هيكل للوضع السياسي في الشارع المصري راصدًا حاجة مصر لثورة حقيقية في كافة النواحي للتخلص من الفوضى السياسية التي تشهدها البلاد، ومع الشراراة الأولى لثورة يوليو كان هيكل من أبرز الداعمين للثورة، حتى أنه قام بتحرير كتاب عبد الناصر “فلسفة الثورة”.

وفي عام 1956 وداخل أسوار نادي الجزيرة، وقع هيكل العقد الأول لرئاسة تحرير صحيفة الأهرام الأبرز في مصر في ذلك الوقت، مع بشارة تقلا صاحب أكبر حصة في ملكية الأهرام، وبحضور ريمون شميل، إلا أنه لم ينفذ إلا بعد نحو عام، ليدخل هيكل مقر الأهرام في صباح يوم الأربعاء 31 يوليو.

ذاكرة الأمة التي لا تموت.. تعرف على أبرز المحطات في حياة محمد حسنين هيكل (فيديو)

في مثل هذا اليوم من عام 2016 رحل الكاتب الصحفي المصري الأشهر في التاريخ المعاصر محمد حسنين هيكل، عن عمر ناهز 93 عامًا، بعد صراع قصير مع المرض.

ألقاب عديدة صاحبت الرحلة الطويلة لهيكل في عالم “صاحبة الجلالة”من”صديق الروساء” و”كاتب الروساء” و”صانع الحكام” و”مؤرخ تاريخ مصر الحديث”، إلا أن اللقب الذي ظل ملازمًا له حتى وفاته كان “الأستاذ”، تأثرًا باللقب الذي كان هيكل يطلقه على الراحل محمد التابعي.

“الأستاذ” ولد عام 1923 في حي الحسين جنوب القاهرة لعائلة تعود لقرية باسوس إحدى قرى محافظة القليوبية وتلقى مراحل التعليم المختلفة وخلال فترة نشأته كان متجهًا برغبته للعمل في الصحافة فجاءت فرصته عن طريق أحد الأصدقاء ليلتحق بصحيفة “الإيجبشيان جازيت” في عام 1943م صحفيا تحت التمرين فى قسم الحوادث وبعدها في قسم الشئون البرلمانية حتى وقع اختيار رئيس تحرير “الإيجيبشيان جازيت” عليه ليشارك فى تغطية بعض معارك الحرب العالمية الثانية فى مراحلها المتأخرة.

وبعدها عمل صحفيا بمجلة آخر ساعة ليلازم الأستاذ محمد التابعى الذي ظل هيكل مدينًا باعتباره الأستاذ الأول في الصحافة المصرية، وانتقل معها عندما انتقلت ملكيتها إلى أخبار اليوم، وتدرج في المناصب التنفيذية داخل أروقتها حتى انتهى لمنصب رئيس التحرير في عام 1952.

وفي تلك الفترة اتجه اهتمام هيكل للوضع السياسي في الشارع المصري راصدًا حاجة مصر لثورة حقيقية في كافة النواحي للتخلص من الفوضى السياسية التي تشهدها البلاد، ومع الشراراة الأولى لثورة يوليو كان هيكل من أبرز الداعمين للثورة، حتى أنه قام بتحرير كتاب عبد الناصر “فلسفة الثورة”.

وفي عام 1956 وداخل أسوار نادي الجزيرة، وقع هيكل العقد الأول لرئاسة تحرير صحيفة الأهرام الأبرز في مصر في ذلك الوقت، مع بشارة تقلا صاحب أكبر حصة في ملكية الأهرام، وبحضور ريمون شميل، إلا أنه لم ينفذ إلا بعد نحو عام، ليدخل هيكل مقر الأهرام في صباح يوم الأربعاء 31 يوليو.

ذاكرة الأمة التي لا تموت.. تعرف على أبرز المحطات في حياة محمد حسنين هيكل (فيديو)

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فتح المحادثة
هل لديك سؤال؟

خيارات العرض

مساحة إعلانية